الترجمة وصناعة القوة.. كيف تتقدم الأمم حين تتقن علوم غيرها؟
ليست أخطر صور الضعف أن تفتقر أمة إلى السلاح أو الثروات، بل أن تفتقر إلى المعرفة التي تمكّنها من صناعة ما تحتاج إليه. وتكشف التجربة الحضارية الإسلامية أن الترجمة لا تصنع القوة بمجرد نقل الكتب، وإنما حين تتحول المعرفة المنقولة إلى معرفة منتجة تجعل الأمة شريكًا في صناعة العلم والحضارة